منتدى ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 جدار الفصل العنصري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العقيد وسيم
Admin


المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

مُساهمةموضوع: جدار الفصل العنصري   الخميس فبراير 21, 2008 6:42 am

الجدار العازل سلاحا



بقلم:نعوم تشومسكي

[نشرت جريدة نيويورك تايمز الأمريكية في صفحة الرأي يوم الاثنين 23/2/2004م مقالا كتبه نعوم تشومسكي اللسانيُّ والناقد السياسي الأمريكي الشهير. ويحدث هذا لأول مرة في تاريخ هذه الجريدة. فقد تعرض تشومسكي لما يصل إلى حد الاستبعاد من الكتابة أو الحديث في وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسة، وكانت صحيفة نيويورك تايمز إحدى الصحف التي فرضت عليه ما يشبه الحظر الكامل. ومن أبرز الدلائل على هذا الاستبعاد أن هذه الجريدة لم تسمح حتى بنشر رسالة كتبها تشومسكي إلى باب "رسائل القراء" فيها قبل ما يزيد عن خمس وثلاثين سنة. إلا أنه يبدو أنها بدأت بتغيير سياستها نحوه في الآونة الأخيرة؛ فقد نشر ملحق مراجعات الكتب فيها قبل أشهر مراجعة لواحد من كتبه الأخيرة عن حادث الحادي عشر من سبتمبر والسياسات الخارجية والداخلية التي انتهجتها الإدارة الأمريكية نتيجة لذلك. كما أجرى أحد محرريها مقابلة معه نشرتها قبل أشهر، وقد اتهم تشومسكي الصحيفة بتحريف كلامه فيها.
ومن المفاجئ حقا أن يرى اسم تشومسكي بين كتاب صفحة الرأي في هذه الصحيفة التي ظلت لسنين طويلة هدفا لنقده الحاد بسبب انحيازها لوجهة نظر الإدارات الأمريكية المتعاقبة وخنوعها لتأثير اللوبي الصهيوني في ما يخص القضية الفلسطينية، كما يقول. وقد نشرت الصحيفة نفسها في اليوم التالي عددا من التعقيبات المؤيدة والمعارضة لمقال تشومسكي في باب "رسائل القراء". وأعادت مجلة z المعارِضة نشرَ المقال، وأنا أترجمه عنها رغبة في إطلاع قراء جريدة الوطن الكرام على الموقف المبدئي المشرِّف لتشومسكي من القضية الفلسطينية ولكونه حدثا تاريخيا يستحق التسجيل].


من ردود الفعل الحكومية الفورية المتوقعة دائما أن تتذرع الحكومات بالاهتمامات الأمنية حين تقوم بأي عمل مثير للخلاف، وغالبا ما يكون هذا العمل ذريعة لشيء آخر. لهذا يجب أن ندقق دائما [في البواعث الحقيقية وراء ما تقوم به الحكومات من تصرفات]. ومن الأمثلة الدالة على هذا الجدارُ الذي تسميه إسرائيل جدارا أمنيا، وهو موضوع المرافعات القانونية التي تبدأ اليوم [الاثنين 23/2/2004] في محكمة العدل الدولية في [المدينة الهولندية] ذا هيج.

وربما لا يعترض إلا قليل من الناس على حق إسرائيل في حماية مواطنيها من الهجمات الإرهابية التي يمثلها الهجوم الذي وقع بالأمس، بل ربما لا يعترض أحد حتى على بناء [إسرائيل] جدارا أمنيا إن وُجد أنه يمكن أن يكون وسيلة ملائمة [لحماية مواطنيها]. ومن الأمور الواضحة كذلك تحديد المكان الذي ينبغي أن يبنى عليه هذا الجدار إن كان الأمن هو الباعث [الحقيقي] لذلك، أي: أنه يجب أن يبنى هذا الجدار العازل داخل إسرائيل، أي داخل الحد المعترف به دوليا، أي الخط الأخضر الذي رُسم نتيجة لحرب 1947ـ1948م. ويمكن لإسرائيل أن تجعل الجدار في هذه الحالة منيعا إلى الحد الذي ترغب فيه: أي كأن يكون محميا بالجيش من جانبيه كليهما، وأن يكون محاطا بحقول الألغام، وأن يكون عصيا على الاختراق. وسوف يسهم هذا الجدار حينئذ في تحقيق الحد الأعلى من الأمن، ولن يكون مثيرا للاحتجاج العالمي عليه ولن يمثل انتهاكا للقانون الدولي.

وهذه الملاحظة واضحة ولا تخفى على أحد تقريبا. ومن الشواهد على ذلك أنه في الوقت الذي تؤيد فيه بريطانيا المعارَضةَ الأمريكية لعرض القضية على محكمة العدل الدولية يكتب وزير خارجية بريطانيا، جاك سترو، أن الجدار "غير قانوني". ويقول أحد المسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية، بعد أن تفقد "الجدار الأمني"، إنه يجب أن يبنى على الخط الأخضر أو "حتى على الجانب الإسرائيلي من ذلك الخط". كما دعت لجنةُ تحقيق برلمانية بريطانية إلى بناء الجدار على الأراضي الإسرائيلية، وقد أدانت الجدار العازل بأنه "خطة إسرائيلية لتركيع المواطنين [الفلسطينيين]".

أما الغرض الحقيقي الذي بني هذا الجدار من أجله فهو الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين. كما أنه وسيلة لتحويل التجمعات الفلطسطينية إلى "زنزانات محصنة"، مما يجعل "البانتوستانات" التي أقيمت في جنوب إفريقيا سابقا، تبدو إلى جانبها كأنها رموز للحرية والاستقلال وتقرير المصير ـ كما يقول عالمُ الاجتماع الإسرائيلي باروخ كيميلنج الذي وصف حرب إسرائيل ضد الفلسطينيين بأنها حرب "تطهير سياسية".

والواقع أنه قبل أن تبدأ إسرائيل في بناء هذا الجدار كانت الأمم المتحدة قدَّرت أنه نتج عن الحواجز الإسرائيلية ومشاريع البنية التحتية والمستوطنات تمزيقُ المناطق الفلسطينية إلى خمسين جيبا معزولا في الضفة الغربية. وفي الوقت الذي بدأ فيه الجدار يَظهر للعيان قدَّر البنك الدولي أنه ربما يكون من نتائجه عزْل ما بين مائتين وخمسين إلى ثلاثمائة ألف فلسطيني، أي أكثر من عشرة بالمائة من سكان الضفة الغربية، وأنه ربما ينتج عنه الضم الفعلي لما يزيد عن عشرة بالمائة من أراضي الضفة الغربية. وبعد أنْ نشرت حكومة أريييل شارون أخيرا الخارطة التي تبين اقتراحها صار من الواضح أن الجدار سوف يمزق الضفة الغربية إلى ستة عشر قطعة معزولة، ولا تزيد مساحتها جميعا عن اثنين وأربعين بالمائة من مساحة الضفة الغربية التي كان شارون قد أعلن أنه سوف يتنازل عنها للدولة الفلسطينية.

وقد استحوذ الجدار الآن على أكثر الأراضي خصبا في الضفة الغربية. وأهم من ذلك أنه وسَّع من سيطرة إسرائيل على مصادر المياه التي تعد أمرا مهما للغاية، وهي المصادر التي تستطيع إسرائيل ومستوطنوها استغلالها بالشكل الذي يشاؤون، في الوقت الذي لا يجد فيه السكان [الفلسطينيون في هذه المناطق] ماء للشرب.

ويُسمح للفلسطينيين المحشورين بين الجدار والخط الأخضر أن يتقدموا بطلب السماح لهم بالعيش على أراضيهم هم؛ أما الإسرائيليون فيتمتعون بصورة آلية بالحق في استخدام هذه الأراضي. وقد كتبت الصحفية الإسرائيلية أميرة هاس في الصحيفة [الإسرائيلية] هاآرتس أن "التعلل بالأمن واللغة البيروقراطية التي تصاغ بها الأوامر العسكرية وتبدو محايدة يخفيان وراءهما النية في طرد [الفلسطينيين]" وهو المشروع الذي ينفَّذ "بالتدريج، وبطريقة غير ملحوظة، وبأعداد قليلة كي لا يستطيع المجتمع الدولي اكتشافها ولا تكون سببا في إثارة غضب الرأي العام". والأمر نفسه صحيح في ما يخص عمليات القتل المطردة والإرهاب والفظائع والإهانات اليومية طوال الخمس والثلاثين سنة الماضية من الاحتلال الشرس، ذلك في الوقت الذي تصادر فيه الأراضي ومصادر المياه لصالح المستوطنين الذين يتلقَّون معونات ضخمة.

ويحتمل كذلك، كما يبدو، أن تنقل إسرائيل إلى الضفة الغربية المحتلة السبعة آلاف وخمسمائة من المستوطنين الذين أعلنت هذا الشهر أنها سوف تنقلهم من قطاع غزة. ويتمتع هؤلاء الإسرائيليون الآن بكميات ضخمة من المياه العذبة، في الوقت الذي لا يكاد فيه مليون من الفلسطينين يحصلون على مقومات الحياة الأساسية، وحيث يكاد المتوفر لهم من المياه لا يصلح للاستخدام الآدمي. ويمكن وصف غزة بالقفص، ذلك أنه في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة رفح التي تقع إلى جنوبها للتدمير المقنَّن، فإنه يمكن منع سكانها من الاتصال بمصر وأن يمنعوا من الوصول إلى البحر.

ومن المضلِّل تسمية هذه السياسات بأنها إسرائيلية. ذلك أنها سياسات أمريكية إسرائيلية [حقيقةً] ـ والذي مكَّن لها هو التأييدُ الأمريكي لإسرائيل عسكريا واقتصاديا وسياسيا. وقد ظل الوضع على هذه الشاكلة منذ 1971م حين رفضت إسرائيل ـ بتأييد أمريكي عرضَ السلام الكامل الذي تقدمت به مصر، مفضِّلة التوسعَ على الأمن. كما استخدمت الولايات المتحدة في 1976م حق النقض ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى حل يقوم على دولتين تماشيا مع إجماع دولي كاسح. ويحظى اقتراح الحل الذي يقوم على دولتين بتأييد أغلب المواطنين الأمريكيين الآن، ويمكن أن ينفَّذ فورا إن اختارت واشنطن ذلك.

ومن المحتمل أن تنتهي المرافعات في المحكمة الدولية بحكم استشاري يقضي بأن الجدار غير قانوني. ولن يغير ذلك من الأمر شيئا. ذلك أن أية فرصة للحل السلمي ـ والحياة الكريمة في المنطقة ـ إنما تتوقف على الولايات المتحدة.








صهيب العربي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة صهيب العربي

24-09-2006, 06:19 PM رقم المشاركة : 47
صهيب العربي
فتحاوي متألق















رد: ملف جدار الفصل العنصري ..دراسات ..تقارير ..معلومات


--------------------------------------------------------------------------------


خطر الاستيطان يداهم سلفيت والجدار الفاصل يحوّلها إلى سجن كبير


تعيش محافظة سلفيت وقراها حالة من البؤس والتمزق بفعل عمليات الاستيطان الصهيوني وجدار العزل العنصري،، وتتميز منطقة سلفيت بالكثافة السكانية القليلة والوعورة التضاريسية. أما عن الاستيطان فقد بدأ فيها قبل غيرها ما عدا مدينة القدس المحتلة والتي بدأ الاستيطان والتوسع الاستيطاني فيها منذ احتلالها عام 1967، فمنطقة سلفيت قد بدأ فيها الاستيطان منذ عام 1975 . ولموقعها المتميز والمهم جغرافيا ، فقد بدأ التوجه المكثف للاستيطان فيها ، وقد بدأ بإقامة العديد من البؤر الاستيطانية الصغيرة سرعان ما تضخمت وكبرت على حساب أراضي قرى هذه المحافظة. فقد تمت السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي وضمها لحدود المستوطنات، تحت بند أوامر عسكرية ومصادرة لأغراض عسكرية.



إن الابتلاع المستمر للأراضي لصالح تمدد المستوطنات لأمر مرعب فعلا وأصبح يشكل خطورة واضحة ومرعبة على حياة الناس في هذه المحافظة، وما هو حاصل في قرية مردة وقرية مسحة لهو دليل واضح لهذا التمدد. حتى صارت منازل المستوطنين لا تبعد مسافات قليلة بالأمتار عن منازل الفلسطينيين أصحاب الحق الشرعي والموجودون أصلا في المنطقة منذ آلاف السنين ، والشواهد التاريخية التي ما زال بعضها قائم إلى الآن يدل على حق الناس في أرضهم وإنهم موجودون فيها قبل أي أناس آخرين.



الاستيطان.. خطر حقيقي يداهم سلفيت

بدأ الاستيطان الصهيوني في منطقة سلفيت منذ بداية السبعينات بهدف إسكان المزيد من المستوطنين من المهاجرين الجدد القادمين من خارج فلسطين، وأيضاً لكسر التوازن الديمغرافي في هذه المحافظة لصالح المستوطنين، ومن الضروري إلقاء نظرة على الزيادة التصاعدية والكبيرة في عدد ساكني هذه المستوطنات حيث أن هذه الزيادة ليس لها علاقة بما يسمى النمو الطبيعي للمستوطنات أو التكاثر الطبيعي للمستوطنين، بقدر ما لها علاقة بسياسات حكومية رسمية وبأنشطة الجذب التي يمارسها مجلس المستوطنات في منطقة سلفيت، الأمر الذي يفسر هذه الزيادة هو أن الحكومة الصهيونية تسعى جاهدة في التهويد الكامل للمنطقة، حيث أن السيطرة على هذه المنطقة ومضاعفة الاستيطان فيها يعني سلخ شمال الضفة الغربية عن جنوبه. وبالتالي انعدام التواصل الجغرافي بين شمال الضفة عن جنوبها. وهذا ما يفسر طبيعة الكيانات الاستيطانية في هذه المحافظة وكذلك شبكة الطرق والشوارع التي تم شقها وإنجازها ومنها ما هو قيد الإنشاء.



يؤكد رئيس الحكومة الصهيونية أريئيل شارون حول الاستيطان في محافظة سلفيت (الحياة الجديدة الفلسطينية 13/4/2004)، أن كل المستوطنات التي تقع حول مستوطنة ارئيل بالإضافة إلى أن ارئيل نفسها ستبقى خاضعة للسيطرة الأمنية والسياسية الصهيونية، وهذا يعني بأن محافظة سلفيت قد داهمها الخطر الحقيقي جراء وجود هذه المستوطنات. وهذا يعني أيضا شطر وتقسيم وتفتيت أوصال المحافظة، وفصل التجمعات والقرى الفلسطينية بعضها عن بعض، وإنهاء التواصل الجغرافي فيما بينها، الأمر الذي سيسفر عن نتائج عكسية وخطيرة على واقع الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بين أهالي هذه المحافظة. وكذلك سيكون له انعكاسات خطيرة على الترابط الأسري بين الناس من قرية إلى أخرى. فسيؤدي إلى تقطيع الأوصال، وإعاقة التطور والتواصل والاجتماعي والاقتصادي داخل المجتمع الفلسطيني.



المستوطنات الصهيونية في سلفيت

مستوطنة "ارئيل": وتعد أكبر تجمع استيطاني في المنطقة، وقد أنشأت على أراضي مدينة سلفيت وقرى مردة وياسوف واسكاكا وكفل حارس. حيث تم الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي، ومصادرتها من أصحابها لأغراض استيطانية. وتعد هذه المستوطنة مركز المستوطنات الصهيونية في هذه المنطقة.



وتعتبر هذه المستوطنة أيضا من الناحية الاستراتيجية السياسية من أهم المستوطنات التي أقيمت في الضفة الغربية، لوقعها في وسط الضفة الغربية، و يجري حاليا إتمام شق ما يسمى شارع عابر السامرة (أ - ب) امتدادا من الخط الأخضر غربي محافظة سلفيت باتجاه الشرق و الجنوب الشرقي وصولا إلى الأغوار الوسطى بما يشمل توسيع النفوذ الاستعماري في (حوض مستعمرة ارئيل) وهذا ما يعني السيطرة الكاملة على أراضي قرى و بلدات، سنجل، ترمسعيا، المغير، شمال محافظة النابعة لمحافظة رام الله، وقريوت، جالود، اللبن الشرقية و الساوية التابعة لمحافظة نابلس، ويفصل بالتالي محافظتي نابلس ورام الله عن بعضيهما بثكنة استيطانية واسعة، وتفصل الأغوار عن وسط الضفة الغربية، وتحول أراضي محافظة سلفيت حتى الخط الأخضر إلى معزل كبير.



وبهذا المخطط تكون السلطات الصهيونية قد عملت على زرع إسفين ضخم من الكتل البشرية الاستيطانية، تمهيدا لمفاوضات الحل النهائي إذا حصلت هذه المفاوضات فعلا، حتى يسهل على أي حكومة صهيونية السيطرة السياسية والميدانية على أي كيان فلسطيني يمكن قيامه في المستقبل.

2- مستوطنة "القنا": وهي أول مستوطنة أقيمت على أراضي المنطقة، وهي سلسلة من المستوطنات التي كان يخطط لإقامتها على الخط الأخضر بهدف إقامة خط بشري عازل بين الضفة الغربية وباقي أرض فلسطين المحتلة عام 1948.

كذلك فقد أقيمت هذه المستوطنة على أنقاض مركز للجيش الأردني كان قائما قبل عام 1967، وهي عبارة عن أكثر من تجمع استيطاني ملاصقا لبعضها البعض، وتمت مصادرة أراضي واسعة من أراضي قرية مسحة الواقعة على الخط الأخضر على الحدود الغربية لمحافظة سلفيت.

3- مستوطنة "بركان": عبارة عن تجمع استيطاني صناعي كبير وهي من اكبر التجمعات الصناعية في (إسرائيل)، وفيها استثمارات بلميارات الدولارات.

وقد أقيمت على أراضي قرية حارس.

4- مستوطنة "بدوئيل": من المستوطنات الدينية التي أقيمت بهدف تعزيز النزعة الأيديولوجية المتطرفة التي أقيمت على أساسها (دولة إسرائيل).

وهذه المستوطنة أقيمت على أراضي قرية كفر الديك، كذلك فان لها أهمية استراتيجية بالنسبة لإسرائيل حيث من داخل هذه المستوطنة يستطيع الإنسان أن يرى بنايات تل أبيب الشاهقة.

وكذلك لقربها من الخط الأخضر ولوقوعها على تلة مرتفعة، وهي حلقة تربط بعض المستوطنات بعضها ببعض.
5-مستوطنة "ايلي زاهاف": وهي أيضا على أراضي قرية كفر الديك، وقريبا على مستوطنة "بدوئيل".
ووجود هاتين المستوطنتين على أراضي كفر الديك حولت حياة أهالي القرية إلى جحيم والى سجن ومعزل.
6- مستوطنة "بروخيم": أقيمت حديثا في بدايات اشتعال الانتفاضة الفلسطينية الحالية، على أراضي قريتي كفر الديك وابروقين.

7- مستوطنة "اليعزر": وهي مستوطنة صغيرة حديثة الإنشاء منذ أربع سنوات. أقيمت على أراضي قرية كفر الديك. وموقعها ملاصق لموقع اثري بيزنطي مميز هو (دير سمعا) حيث ببناء هذه المستوطنة يكون الموقع في معزل، ولا يستطيع احد زيارته أو الوصول إليه.

8- مستوطنة "كريات نطافيم": أقيمت على أراضي قرى دير استيا وقراوة بني حسان وتمت لأغراض الاستيطان مصادرة أراضي واسعة من أصحابها في القريتين، وهذه الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون.
9- مستوطنة "تفوح": أقيمت هذه المستوطنة على أراضي قرية ياسوف، وتطل هذه المستوطنة علة مفرق زعتر الذي يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبه وكذلك الطريق الذي يؤدي على الأغوار الوسطى. وسكان هذه المستوطنة هم من المتدينين المتطرفين أتباع مئير كهانا. الذي قتل في الولايات المتحدة الأمريكية. قبل سنوات. والذي كان يدعو إتباعه على طرد العرب الفلسطينيين من أرضهم فلسطين إلى الخارج.

10- "ارئيل/ب": تقع غرب مستوطنة "ارئيل" الكبرى، وقد أقيمت على أراضي قريتي حارس وابروقين وهي مستوطنة صناعية.

11- مستوطنة "الكانا/ب": إلى الشرق من قرية سرطة. وقد أقيمت على أراضي هذه القرية. التي افتقدت الكثير من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، وهي مصدر الدخل الأساسي للمزارعين في هذه القرية.

12- مستوطنة "يا كير": أقيمت على أراضي ديراستيا وهي تقع إلى الغرب من القرية.

13- مستوطنة "جينات شمرون": تقع أيضا في أراضي قرية ديراستيا إلى الشمال الغربي منها في منطقة وادي قانا.

14- مستوطنة "كرني شمرون": تقع في أراضي دي استيا في منطقة وادي قانا.

15- مستوطنة "نوفيم": أيضا أقيمت على أراضي قرية ديراستيا.

16- مستوطنة "عمانوئيل": تقع إلى الشمال من قرية ديراستيا إضافة إلى مستوطنات "يا كير"، "جينات شمرون"، "كرني شمرون"، "نوفيم"، أقيمت على أراضي قرية ديراستيا. وهذه المستوطنات ضمن سلسلة من التجمعات الاستيطانية التي تم إنشاؤها ضمن حوض وادي قانا الشهير. الذي يختزن في باطن أرضه حوضا مائيا ممتداً للحوض المائي إلي تتميز به محافظة سلفيت. وأيضا فان هذا الوادي هو عبارة عن منطقة طبيعية متميزة بأحراشها. بحيث تصنف ضمن المناطق الطبيعية والمحمية في فلسطين.

17- مستوطنة "عيتص افرايم": تقع إلى الشمال الغربي من قرية مسحة وقد صودرت مساحات واسعة من أراضي مسحة و سنيريا وعزون لأغراض الاستيطان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://twgehe.yoo7.com
 
جدار الفصل العنصري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيهي ديراستيا :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: قسم ديراستيا-
انتقل الى: