منتدى ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 جدار الفصل العنصري6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العقيد وسيم
Admin


المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

مُساهمةموضوع: جدار الفصل العنصري6   الخميس فبراير 21, 2008 6:50 am

ستراها لكنك لن تدخلها - منع الفلسطينيين من الوصول الى اراضيهم التي اصبحت غربي الجدار الفاصل في منطقة طولكرم - قلقيلية


ان إقامت الجدار الفاصل الحقت اضرارا قاسية بحقوق الانسان لعشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية. تركز منظمة بتسيلم في هذا التقرير على الضرر الذي لحق بسكان القرى المقامة شرقي الجدار في منطقة طولكرم - قلقيلية جراء عدم تمكنهم من التنقل بين اماكن سكناهم واراضيهم، وكيف اثر ذلك على مصادر رزقهم. ان مسار الجدار الفاصل الحالي هو العامل الاساسي لخرق حقوق الانسان في هذه المنطقة. ان تحديد المسار الذي لم يعتمد على اعتبارات امنية فقط، كيفما تدّعي الحكومة، انما على اعتبارات اخرى مثل ضم المستوطنات والمساحات المعدّة لتوسيعها غربي الجدار مستقبلاً هي التي اثرت على القرار. ان اعتبارات كهذه غير شرعية ولم يمكنها تبرير الاساءة بحقوق الانسان.

استنتاجات التقرير الاساسية:

منذ تشرين الاول 2003، تنتهج اسرائيل نظام جديد لأستصدار التصاريح الذي بموجبه تسلب حق السكان الفلسطينيين في الوصول الى اراضيهم التي اصبحت غربي الجدار الفاصل. يعتمد هذا النظام على التمييز الصارخ بين الفلسطينيين واليهود. بهذا تخرق اسرائيل واجباتها حسب الوثيقة الدولية للحقوق المدنية والسياسية التي تنص انه يجب احترام حق سكان الاراضي المحتلة في الحركة والتنقل (بند رقم 12) وعدم التمييز (بند رقم 2).
ان نظام التصاريح بمثابة كابوس بيروقراطي بالنسبة للمزارعين الفلسطينيين، اذ انهم يضطرون الى التوجه الى مكاتب الادارة المدنية المرة تلو الاخرى من اجل الحصول على تصريح دخول لأراضيهم. ان المعاناه الشاقة التي يمر بها السكان تثير الشك في ان نظام التصاريح هذا معدّ لزرع اليأس في قلوب اصحاب الاراضي التي اصبحت غربي الجدار على امل ان يتوقفوا عن فلاحتها.
تعتبر اسرائيل حوالي ربع من مجموع مقدمي الطلبات في المنطقة "مرفوضين للدخول الى اراضيهم" كونهم "مرفوضون امنيا". يعتبر هذا المنع خرقاً للوثيقة الدولية للحقوق الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية فحسب بند رقم 6 على الدولة المحتلة احترام حق سكان الاراضي المحتلة في العمل والارتزاق. هنالك اساءة تعسفية بطبعها، اذ تتم بدون ابداء الاثباتات او الاسباب.
تسلب اسرائيل حق المزارعين الذين ابعدوا عن اراضيهم ومصادر رزقهم في الحصول على تعويض جراء فقدان مصادر عيشهم. ان عدم الاعتراف في هذا الحق يعتبر خرقاً لوثيقة جنيف الرابعة. فحسب بند رقم 39 على الدولة المحتلة ان تهتم بالحالة الاقتصادية للمواطنين الذين لا يمكنهم الارتزاق جراء القيود التي فرضتها عليهم بذرائع امنية.
تقيد اسرائيل حرية حركة المزارعين اصحاب التصاريح في الوصول الى اراضيهم وذلك عن طريق تقليص عدد البوابات الزراعية المفتوحة امامهم، اذ ان خمسة بوابات زراعية فقط مفتوحة امام حركة المزارعين من اصل 12 بوابة التي حدّدت في الاخطار الخاص بنظام استصدار التصاريح. كما ان حرية حركة المزارعين تتقيّد عن طريق فتح البوابات مرتين او ثلاث مرات في اليوم لا اكثر ولمدة قصيرة لا تتعدى الساعة والنصف في اليوم. ان هذه القيود تزيد من الصعوبات على عمل القطاع الزراعي.
ان الحاق الضرر بعدد كبير من المزراعين في المنطقة ومنعهم الارتزاق يجعل الوضع صعباً للغاية خاصة على ضوء الازمة الاقتصادية المخيّمة على اراضي الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول 2000.
تطالب منظمة بتسيلم حكومة اسرائيل بهدم الجدار الذي اقيم داخل اراضي الضفة الغربية.

والى حين ذلك، تطالب بتسيلم الحكومة: الغاء الاعلان عن منطقة "خط التماس" منطقة عسكرية مغلقة، فتح البوابات الزراعية بشكل متواصل، والغاء نظام استصدار التصاريح العنصري.

كذلك، في حال وسلبت السلطات الاسرائيلية حق المواطنين في الوصول الى ارضهم عليها ابداء اسباب الرفض كتابياً ومفصّلاً، وعليها السماح لهم بطرح طعوناتهم وعليها تعويضهم على الاضرار التي لحقت بهم جراء ذلك.

قرية على شفا الهاوية: عزل قرية الشيخ سعد نتيجة الجدار الفاصل

تقرير جديد: قرية الشيخ سعد


اضطر اكثر من ربع سكان قرية الشيخ سعد الى ترك بيوتهم ان اقامة الجدار الفاصل حسب المسار المخطط له تتساوى مع أمر بالابعاد والطرد للسكان المتبقيين

تنشر منظمة بتسيلم اليوم تقريراً جديداً يتطرق الى عزل قرية الشيخ سعد عن القدس والضفة الغربية والى ما سيحل بسكان القرية في حال اقامة الجدار الفاصل حسب المسار.

قرية الشيخ سعد مبنية على اساس تواصل مدينيّ متكامل مع شرقي القدس. القرية غير موصولة بباقي اراضي الضفة الغربية والمخرج الوحيد منها يؤدي الى حي جبل المكبر الكائن شرقي القدس. في شهر ايلول 2002 اغلق الجيش الاسرائيلي مدخل القرية الوحيد بواسطة حاجز ترابي وكتل اسمنتية.

ومنذ ذلك الحين، اصبحت حركة السيارات من القرية واليها غير ممكنة. لذلك يضطر معظم سكان القرية، الذين يريدون الخروج منها مشيا على الاقدام، الى الحصول على تصاريح من الادارة المدنية. معظم الطلبات المقدّمة للحصول على تصاريح تقابل بالرفض.المخطط له.

اضطر اكثر من 25% من السكان الى ترك قرية الشيخ سعد منذ ان اغلق المدخل الوحيد.
ان المسار المخطط للجدار الفاصل سيغلق الطريق الوحيدة الى القرية بواسطة حائط.
ان اقامة الحائط سيجبر السكان على الاختيار ما بين العيش داخل معزل مغلق او يضطرّهم الى ترك بيوتهم.
عزل القرية، هدم البيوت، مصادرة الاراضي وعرقلة الحياة هي من الممارسات الناتجة عن المسار الحالي للجدار الفاصل. فمنذ سنة ونصف تحذر منظمة بتسيلم من خرق القانون الدولي والمسّ بحقوق الانسان الناجمة عن اقامة الجدار الفاصل حسب المسار الذي صادقت عليه الحكومة الاسرائيلية.

ما زالت الفرصة امام الحكومة بالعدول عن قراراتها الخاطئة في منطقة الشيخ سعد. فمن جهة، بأستطاعتها الحد من المعاناة للسكان الفلسطينيين. ومن جهة اخرى توفر المصروفات التي ستنفقهاا في حال نقل الجدار الفاصل مستقبلا، وايضا ستقلّل من الانتقادات الموجّهة اليها بخصوص الجدار الفاصل من العالم بأسره. لو اخذت الحكومة بعين الاعتبار تحذيرات منظمة بتسيلم، لما اضطرت اسرائيل الى المثول اليوم امام محكمة العدل العليا الدولية في لاهاي.

تطالب منظمة بتسيلم الحكومة الاسرائيلية بأزالة الحصار المفروض على قرية الشيخ سعد، وتمكين جميع السكان من حرية الحركة والتنقل وفي الدخول والخروج من القرية بحرية تامة، والتوقف فورا عن اقامة الجدار الذي يفصل القرية عن شرقي القدس وعن باقي اراضي الضفة الغربية.
خلة النعمان، القدس الشرقية: حياة مهددة بالعزلة والتهجير


تقع قرية خلة النعمان في الطرف الجنوب شرقي ضمن حدود بلدية القدس، على بعد مئات الامتار شمال بلدية بيت ساحور المجاورة لبيت لحم. يسكن القرية حوالي مائتي مواطن يعيشون حالة من الرهبة والتهديد خوفاً من قيام اسرائيل بتهجيرهم.

سكن اوائل الفلسطينيين القرية في الثلاثينات من القرن الماضي. في عام 1967 سجلت اسرائيل سكان القرية كسكاناً للضفة الغربية خطأً وبذلك لم تصدر لهم بطاقات هوية اسرائيلية، كما هو الحال مع معظم الفلسطينيين سكان المناطق التي ضمتها اسرائيل. توجه سكان القرية مرات عديدة لوزارة الداخلية بطلب تسجيلهم كسكان القدس لأجل استصدار بطاقات هوية اسرائيلية، لكن وزارة الداخلية أستمرت برفض طلباتهم.

الاستمرار في الرفض يجعل وضع سكان القرية مستحيل للغاية: فمن ناحية، يعتبر سكان خلة النعمان "مقيمون غير قانونيين" في بيوتهم وفي مسقط رأسهم. هذا الوضع يمكّن جنود الجيش الاسرائيلي او افراد حرس الحدود من اعتقال السكان او طردهم في حالة حصول اي احتكاك. في ظل هذا الموقف، منع سكان خلة النعمان من التواجد في الاحياء والقرى التي ضمت الى القدس. نتيجة لعدم اعتبار سكان القرية من سكان القدس ترفض البلدية بتزويدهم بالخدمات الضرورية مثل المياه، شبكات الصرف الصحي وتفريغ القمامة. كذلك، تمتنع بلدية القدس من اقامة خرائط وخطط بنى تحتية وهيكلية للقرية، مما يحول دون تمكن السكان من استصدار تصاريح للبناء.

هذا الوضع ادى الى الحد من حرية حركة المواطنين بشكل كبير خلال السنوات العشر الاخيرة، وتحديداً منذ اندلاع انتفاضة الاقصى. ان القيود المفروضة على حرية التنقل هي جزء من سياسة واسعة النطاق تنتهجها اسرائيل في الاراضي المحتلة، والتي تسيء بشكل فادح بظروف الحياه داخل الاراضي المحتلة, وهي تجعل ظروف الحياة داخل الاراضي المحتلة سيئة للغاية، مما ينعكس سلبياُ على معدلات الفقر والبطالة.

محاذاة القرية لحدود بلدية القدس يمس بسكانها بشكل مضاعف: حرية حركتهم محدودة من ناحية بسبب اقامة الحواجز على مداخل القرية لأجل منع دخول الفلسطينيين الى اسرائيل، ومن الناحية الاخرى تقيد الحواجز المقامة بهدف تقييد الحركة الى المناطق الفلسطينية حركة السكان باتجاه هذه المناطق. صغر القرية يضاعف من تأثير القيود على حياة السكان اليومية وذلك لأنعدام وجود معظم الخدمات الضرورية للسكان، وعليه فهم يضطرون الى الاعتماد على الخدمات المتوفرة في القرى والمدن المجاورة.

ان اقامة الجدار الفاصل في منطقة القدس، الذي تم بناءه على طول الحدود الجنوبية للمدينة في المدة الاخيرة، قد زاد الوضع سوءاً. ادى بناء جزء من الجدار المقام حالياً الى فصل القرية عن بيت ساحور. كما وتخطط اسرائيل لاقامة جدار اضافي شرقي القرية، الامر الذي يؤدي الى فصل القرية عن باقي قرى وبلدان الضفة الغربية. يقف وراء هذا القرار المخطط الذي يسعى الى طرد سكان خلة النعمان من بيوتهم كما يبدو. اقامة الجدار ستؤدي الى عزل سكان القرية بشكل تام مما قد يضطرهم الى ترك القرية في آخر المطاف حتى لو امتنعت اسرائيل عن تهجيرهم بالفعل.

ان رفض وزارة الداخلية وبلدية القدس الاعتراف بسكان خلة النعمان كسكان القدس هو جزء من سياسة حكومات اسرائيل المتعاقبة منذ عام 1967 والتي تهدف بشكل رئيسي للحفاظ على "التوازن السكاني" في القدس، وذلك بتسخير المصادر والجهود لمنع ازدياد عدد السكان الفلسطينيين عن حد معين كان سابقاً 25% اما اليوم فهو 30% من مجمل السكان اليهود. للوصول الى هذا الهدف تتخذ السلطات الاسرائيلية عدة خطوات لأجل تشجيع الفلسطينيين على هجر القدس، بدأ من تحديد امكانيات البناء امامهم وانتهاءاً بتجميد اجراءات لم الشمل. تظهر هذه السياسة باكثر اشكالها تطرفاً في خلة النعمان الى درجة قد يهجر بسببها سكان القرية بيوتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://twgehe.yoo7.com
 
جدار الفصل العنصري6
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوجيهي ديراستيا :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: قسم ديراستيا-
انتقل الى: